أنتِ، دياركِ، والقَهوة
..
ْدعينا نعودُ إلى كان ماكان في سالفِ ذلك الزمان
و أطرقُ باب دياركِ وادسُّ رسالتي بين أطرافِ أصابعكِ.
تبتسمين لي فأرتبك وأضحك وأدعوكِ على كوبِ قهوةٍ سوداء وابتعد،
والغيمُ في السماءِ قد احتشد ليرى روعة لقاءنا الأول.
ماكنتُ يومًا من محبي القهوة ولكن مالمانع من شُربها مادام وجهكِ واجهتي وتقاسيمكِ سُكَّري؟
..
- ساره اليعقوب؛
- ساره اليعقوب؛
No comments:
Post a Comment