Saturday, March 19, 2016

أول الغيث قطرة

إلى من يكتب بلاقرّاء ولا ينتظر تصفيقًا يجعل حديثهُ برّاقًا ليجذب الأنظار
 إلى من يختبئ بين كلماته لكي لايروه وتراه فقط الملائكة. 
إليك أنتِ يا أنا 
يا صلاة العشق والنور الذي أظنُ على مضضٍ إنني سأراهُ في نهاية النفق ولم أدرك إنهُ فيني ، يتوهج كلما وثقتُ في نفسي ورأيت العالم بعيني وبسطتُ الحب بين يدي . 
من هنا سأبدأ بداية تيهٍ جديد!
 أخرجُ فيها الفكرة،الشعور،الرأي،الإنتقاد،والنصيحة من دون تنقيبٍ أو تدقيق، بركاكة المعنى وبهوان الحرف و بقلة البلاغة.  
سأنفثُ فيني اوكسجينًا جديدًا ينعش كل مايخيل إلي إنه في غيبوبةٍ ليفيقَ ويجعل من عالمي أكثر إشراقًا وأكثر إدراكًا إلى ماقاله الامام علي عليه السلام
 " أتحسبُ  أنك جرمٌ صغير وبك أنطوى العالم الأكبر." 

No comments:

Post a Comment